علاء الدين مغلطاي
181
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
لا سبيل المنة والولاء لي وعليها واحدة ونحن في الحق سواء ، وأخذ الكتاب ومضى ، فقال لي المهدي : أحسن والله الذي لا إله إلا هو الشيخ ونشدتك الله إلا اشتريت لي ألف عبد وكتبت شرطهم مثل هذا الشرط . انتهى إن صح هذا الخبر فهو يعكر على من قال : توفي ابن عقيل قبل سنة خمس وأربعين ومائة لأن المهدي توفي سنة ثمان وخمسين اللهم إلا أن يكون ولي عهد حينئذ فلا خلف . وذكر أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي في " معجمه " : ثنا زكريا الساجي قال : ثنا الأصمعي قال : حدثني أبي قال : بينما نحن بمنهل من طريق مكة إذا نحن بأعرابي بيده جارية سوداء فقال : أفيكم أحد يكتب " قلنا : نعم . قال : اكتب هذا ما أعتق هلال بن عامر الكلابي جاريته لؤلؤة لوجه الله تعالى والجواز العقبة ( ح ) قال الأصمعي : فحدثت به يوما شبيب بن شيبة فشخص إلى المهدي أمير المؤمنين فأمره أن يشتري ألف رأس ويعتقهم ويكتب لهم بمثل ذلك فهذا يضعف ما ذكره السمعاني ويوهيه والله تعالى أعلم . ومن ولده فيما ذكره ابن سعد : محمد وهرم وأم هاني ومسلم ، وعقيل وقال عباد الله بن مسلم : كان فقيها يروى عنه وكان أحول . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " : قال كان رجلا صالحا موصوفا بالعبادة والفضل والصدق . وذكر المزي روايته عن إبراهيم بن محمد بن طلحة القرشي الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال البخاري في كتاب " العلل الكبير " للترمذي : إبراهيم قديم ولا أدري سمع منه ابن عقيل أم لا . وفي " تاريخ " المنتجالي : قال عبد السلام وعلي بن جميل : سمعنا أبا المليح